أكد الخبراء أن ممارسة الجنس يومياً لها فوائد صحية متعددة، فضلاً عن أنها تسبب الشعور بالسعادة وطول العمر والجسم السليم.

وأشار موقع “أندر جراوند هيلث” الطبي، إلى أن ممارسة الجنس بشكل يومي لها 14 فائدة صحية، هى:

- تقليل الإجهاد، حيث أن ممارسة الجنس تعمل على تقليل التوتر، لأن الجسم يفرز مادة “الدوبامين” التي تكافح هرمونات التوتر، وأيضاً هرمون “الأوكسيتوسين” المعروف بهرمون السعادة.

كما أوضحت دراسة سابقة نشرت في المكتبة العامة للعلوم، أجراها ثلاثة باحثون في علم الأعصاب على ذكور الفئران، حيث وجدوا أن الفئران النشطة جنسياً كانت أقل قلقاً من الفئران التي لا تمارس النشاط الجنسي.

- تمارين الرياضية، حيث تعد إحدى أشكال النشاط البدني، وذلك لأنها تساهم في رفع معدلات التنفس، كما تساعد على حرق 7,500 سعر حراري في العام عند ممارسة الجنس ثلاثة مرات أسبوعياً لمدة 15 دقيقة، كما أنه أثناء الجماع يفرز الجسم هرمون “التستوستيرون” المسئول عن تقوية العظام والعضلات.

- خفض ضغط الدم المرتفع، حيث وجد الباحثون في جامعة “بيزلي” أن الجنس يحسن ضغط الدم.

- تقوية جهاز المناعة، حيث أن ممارسة الجنس تعزز الجهاز المناعي لمكافحة الأنفلونزا والعديد من الأمراض الأخرى.

- يجعلك تبدو أصغر سناً، أكد ديفيد ويكز الباحث الاسكتلندي في الطب العصبي النفسي في مستشفي “رويال أدنبرة”، أن ممارسة الجنس ثلاثة مرات في الأسبوع يجعلك تبدو أصغر عشرة أعوام.

- مفيد لصحة القلب، ممارسة الجنس تحمي من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية.

- مسكن للآلام، أشار الدكتور جورج إيرليخ أخصائي التهاب المفاصل من “فيلادلفيا”، إلى أن المرضى الذين يمارسون الجنس بانتظام يعانون من ألم أقل لالتهاب المفاصل، كما أن الجماع يخفف آلام الصداع النصفي وآلام الجسم بشكل عام.

- تقليل فرص الإصابة بالسرطان، أفادت دراسة أسترالية بأن القذف المنتظم يقلل من فرص الإصابة بسرطان البروستاتا، وقد أشارت الدراسة إلى أن الرجال الذين قاموا بالقذف كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا عن غيرهم.

- تقوية عضلات الحوض، حيث تتضمن ممارسة الجنس استخدام عدة عضلات منها عضلات الحوض، وبالتالي فإن الجنس المنتظم يساهم في تقويتها وعضلات الجزء الأعلى من الظهر والبطن أيضاً.

- النوم الجيد، لأن ممارسة الجنس مثلها مثل النشاط البدني تزيد معدل ضربات القلب ما يؤدي لزيادة الاسترخاء بعد الجماع، وبالتالي تساعد على النوم الجيد والحد من الأرق.

- انتظام الدورة الشهرية، فقد ثبت أن الجنس يؤدي إلى تنظيم الهرمونات لذا يساعد على انتظام الدروة الشهرية لدى النساء ويحد من آلامها.

- علاج ضعف الانتصاب، 50% من الرجال فوق سن الأربعين يعانون من ضعف الانتصاب، وقد أكد الأطباء أن ممارسة الجنس هى أفضل علاج لهذه الحالة.

- طول العمر، نظراً لأن الجنس يساعد على تقوية القلب والعضلات وتنشيط الدورة الدموية والشعور بالسعادة، كلها عوامل تضيف أعواماً جديدة إلى عمر الإنسان.

بناء الثقة، فالجسم أثناء الجماع يفرز هرمون “الأوكسيتوسين” المسئول عن السعادة والحب ما يساهم في تقوية العلاقة بين الزوجين وخلق روح المودة والألفة بينهما.

 

للنشوة الجنسية، يطلق الجسم هرمون "أوكسيتوسين"، الذي يعطي شعوراً بالسعادة ويُقوي شعور الترابط مع الشريك. وأظهرت دراسة أن ممارسة الجنس على الأقل مرة واحدة في الأسبوع يكفي للشعور بالسعادة.

ثانياً: مفيد للقلب

وجدت دراسة حديثة أن النساء اللواتي مارسن الجنس فى مقطع سكس عربي لبنت مصري على موقع سكس بنات صح بشكل منتظم كن أقلّ عرضة لارتفاع ضغط الدم، وهو من الأعراض التي تسبق أمراض القلب.

ثالثاً: الوقاية من سرطان البروستات

ممارسة الجنس بشكل منتظم يقلل من خطورة الإصابة بسرطان البروستات، وفقا لدراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لطب المسالك البولية شملت 32 ألف رجل.

قد يهمك أيضاً: هل على كبار السن من الرجال الحذر من ممارسة الجنس؟

رابعاً: حرق السعرات الحرارية

ممارسة الجنس لساعة واحدة تحرق 150 سعرة حرارية.

خامساً: مسكّن آلام

أظهرت دراسة أن للمداعبة بدون ممارسة الجنس أثرٌ مسكن للآلام لدى النساء. إذ تساعد المداعبة في تقليل آلام صداع الشقيقة والتشنجات وآلام الظهر والأرجل التي تصيب المرأة خلال الدورة الشهرية.

سادساً: تحسين الذاكرة

تساعد ممارسة الجنس في تقوية ذاكرة الرجال والنساء الذين يتخطى عمرهم الخمسين عاماً، وفقا لدراسة لجامعة "أوكسفورد" البريطانية.

قد يهمك أيضاً: الجانب "المظلم" للتقبيل... قد يصيبك بأحد هذه الأمراض

سابعاً: تقليل التوتر

بعد الوصول إلى الذروة الجنسية، يفرز الجسم الهرمونات المسؤولة عن تحسين المزاج، ما يساعد في خفض احتمال الإصابة بالتوتر والقلق والاكتئاب.

ثامناً: تنظيم نمط النوم

ممارسة الجنس تساعد في تنظيم نمط النوم، لأن الجسم يفرز هرمونات "برولاكتين" و"سيروتونين"، التي تجعل الجسم يسترخي وتعطي شعوراً بالنعاس.

تاسعاً: الحمل!

إن لم تعلم هذه المعلومة بعد، فالجنس هو طريقة للحمل! ولإنجاب الأطفال العديد من الفوائد الاجتماعية والنفسية.

ممارسة الجنس وهزة الجماع

تعتبر هزة الجماع متنفساً للتوتر الجنسي الذي يتراكم أثناء ممارسة الجنس، والذي يتمثل في إنقباض وتقلص العضلات لا إرادياً وبشكل متتابع في منطقة الحوض، مما يجعل الذكر والأنثى يشعران بالنشوة والإستمتاع. تختلف هزة الجماع لدى الذكور عنها لدى الإناث، فكل منهما يشعر بها بطرق مختلفة. تؤثر العديد من العوامل البيوكيميائية والفيزيولوجية على هذا الإختلاف بين الرجال والنساء، والذي ينعكس في الفترة الزمنية التي يستغرقها الوصول إلى هذه المرحلة وفي درجة قوتها.

بلوغ هزة الجماع

تناولت العديد من الدراسات، منذ عشرات السنين، المراحل التي تؤدي إلى الوصول إلى هزة الجماع. في البداية، كان الإعتقاد السائد أن هذه العملية تبدأ عندما يتدفق الدم إلى منطقة الأعضاء التناسلية، وبالتالي فإن ذلك يؤدي إلى الشعور بالإثارة الجنسية، وبعد مرور فترة زمنية معينة يؤدي ذلك إلى الوصول إلى هزة الجماع، والتي بدورها تؤدي لنوع من الراحة، نظرا لأن كمية الدم التي تتدفق إلى منطقة الأعضاء التناسلية تقل.

أما اليوم، فيُعتقد بأن هذه العملية دائرية، وليست خطية، وتكون هزة الجماع ختامها. وقد زعمت إحدى الفرضيات في سنوات الثمانينات بأن الشهوة تحفز الإثارة الجنسية وهزة الجماع. ولا تشكل هزة الجماع، وفقاً للفرضية الحديثة، أوج العلاقة الجنسية، إنما نقطة أخرى في هذه الدائرة، ويمكن الشعور باللذة والنشوة الجنسية في كل مرحلة ومرحلة. تقلل هذه الفرضية من أهمية هزة الجماع كهدف نهائي للنشاط الجنسي.


هزة الجماع والهرمونات

بعد الوصول إلى هزة الجماع، تأتي مرحلة عدم الإستثارة (المقاومة)، وهي تتسم بانعدام رد الفعل للتحفيز الجنسي لفترة زمنية معينة. وتتعلق هذه المرحلة بالهرمونات التي تم إفرازها خلال هزة الجماع. الهرمونات الرئيسية التي يتم إفرازها هي البرولاكتين والأوكسيتوسين.

يعتبر البرولاكتين المسبب الرئيسي لحدوث فترة عدم الإستثارة لدى الرجل. يلعب البرولاكتين دوراً في تنظيم الرغبة الجنسية، تقلبات المزاج، القلق والإكتئاب. ولمستوى البرولاكتين المرتفع لدى النساء دور واضح في التسبب بالعقم. وأظهرت بعض الدراسات أن الأدوية التي تثبط إفراز البرولاكتين تتيح للرجل أن يصل إلى هزة الجماع عدة مرات وبشكل متتابع. لم يتم إثبات هذا الموضوع بعد، ولا يزال قيد البحث.

يرتفع مستوى هرمون الأوكسيتوسين، المعروف باسم هرمون الحب، أثناء هزة الجماع. هذا الهرمون، إضافةً إلى هرمون الإستروجين الأنثوي، يساهم في توثيق أواصر العلاقة والروابط بين الزوجين. يكون هذا التأثير أقل بروزاً لدى الرجال، نظراً لأن التستوستيرون لديهم هو الهرمون المهيمن، وبالتالي فإننا ندرك الإختلاف في تأثير العلاقة الجنسية على الذكر والأنثى. فالترابط الذي تشعر به الأنثى يكون أسرع من ذلك الذي يشعر به الذكر.

يتم إفراز العديد من المواد الأخرى خلال هزة الجماع، مثل الإندروفينات، هذه المواد هي التي تزود فوائد الجماع ، حيث انها تعتبر معادلات عصبية (مواد تؤثر على الجهاز العصبي) وتؤدي إلى تخفيف آلام الجماع وتحسين الحالة النفسية. يتم إفراز هذه المواد خلال تناول الطعام (خصوصاً الشوكولاطة)، التدليك، الضحك وغيرها.
هزة الجماع والصحة

هزة الجماع، والجنس بصفة عامة، هي عبارة عن نشاطات تشارك فيها العديد من الأجهزة والأعضاء في الجسم. وقد أظهرت دراسة نشرت في المجلة العلمية المعروفة (BMJ - British Medical Journal)، بعد 10 سنوات من المراقبة والمتابعة، أن إحتمالات موت الرجال الذين وصلوا إلى عدد أقل من هزات الجماع يعادل ضعف إحتمالات موت الرجال الذين وصلوا إلى مرحلة هزة الجماع مرتين أو أكثر في الأسبوع. ومؤخراً، أظهرت دراسة أخرى تناولت تأثير فوائد الجنس على أمراض القلب والأوعية الدموية، أن ممارسة الجنس ثلاث مرات أو أكثر في الأسبوع مرتبط بانخفاض تصل نسبته إلى 50% في خطر الإصابة بسكتة قلبية أو جلطة دماغية.
فوائد اخرى لهزة الجماع

    تساعد هزة الجماع على النوم - يكون تأثير ذلك لدى الرجال أسرع، ولكن التأثير المهدئ لهزة الجماع لدى النساء يمنحهن نوماً أعمق.
    يؤدي النشاط الجسماني الذي يتم بذله خلال ممارسة الجنس، حتى الوصول إلى هزة الجماع، إلى حرق السعرات الحرارية (نحو 200 سعرة حرارية، إعتماداً على شدة ومدة هزة الجماع).
    من فوائد هزة الجماع انها تعتبر مسكنا طبيعيا للأوجاع، إذ يتم خلال ممارسة الجنس إفراز الإندروفينات، ذات التأثير المسكن للآلام.